مواقف سياسية من أحداث تونس

دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كيمون السلطات التونسية إلى ضبط النفس بعد الاشتباكات العنيفة بين قوات الأمن و محتجين أودت بحياة حوالي 50 قتيلا حسب مصادر نقابية.
و حث الأمين العام للأمم المتحدة جميع الأطراف إلى حل خلافاتهم عن طريق الحوار مؤكدا على أهمية الاحترام الكامل لحرية التعبير.
من جهة أخرى طالب الاتحاد الأوروبي بإطلاق سراح المتظاهرين المعتقلين في تونس على خلفية الأحداث الأخيرة.
وعبرت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي "كاترين اشتون" عن الأسى لأحداث العنف و قدمت تعازيها لأسر الضحايا.
وقالت اشتون أن الاتحاد الأوروبي يدعو لإطلاق سراح الصحفيين و المدونين و المحامين وبقية المعتقلين على خلفية الاحتجاجات.
من جانبها دعت فرنسا إلى الهدوء وعبرت على لسان الناطق باسم الخارجية عن الأسف لأحداث العنف معتبرة أن الحوار هو الوحيد الذي سيسمح للتونسيين بحل مشاكلهم كما علمنا انه تم استدعاء السفير التونسي للوزارة الأولى الفرنسية.
و في برلين حذرت وزارة الخارجية الألمانية مواطنيها من السفر إلى تونس وقال مفوض الحكومة الألمانية لحقوق الإنسان أن برلين تتوقع من الحكومة ضمان الحقوق الإنسانية و المدنية وقال أن مهمة الحكومات هو حماية حق التعبير و التجمع.
من جهته اعلن برلسكوني رئيس الحكومة الايطالية عن وقوف بلاده إلى جانب الرئيس بن على في حربه ضد التطرف.
من جانبها أدانت الرابطة الفرنسية لحقوق الإنسان الموقف المتخاذل للحكومة الفرنسية تجاه المجزرة التي يتعرض لها الشعب التونسي.
Post a Comment (0)
Previous Post Next Post