حول ارهاب الناس وتخويفهم ونشر الفوضى وهدفه

هناك نظام مات ولا يريد ان يدفن وموته ودفنه نهائيا فيهما خسارة للعديد من الاطراف التي ليس من السهل بالنسبة لها ان تسلم بذلك.وفي علم البشر وضع اي انسان او مجموعة من البشر في حالة الصدمة والخوف وخاصة في ظل تهديد وجودي اي تهديد للحياة نفسها يجعل الانسان والمجموعات البشرية سهلة القياد والانقياد والطاعة لكل من يمكن ان يحميها من ذلك التهديد الوجودي حيث يصبح الامن والامان هما المطلب الاول والوحيد والباقي لا قيمة ولا اهمية له ومن اجل الحصول عليهما كل البشر مستعدين لتقديم كل التنازلات الممكنة .

ما يحصل الان بعد الاطاحة برمز النظام من ارهاب للناس وتخويفهم ونشر الفوضى والاشاعات التي من كل لون ولا يقبلها اي عقل من مثل تسميم مياه الشرب وخطف الاطفال وقتلهم. ووجود عصابات منظمة في البلاد من شمالها الى جنوبها تنبهب وتسرق وتقتل بدون اي شفة ولا رحمة وكان العصابات تنبت كالفطر..الخ من كل ما يدخل الرعب في قلوب الناس ويجعلهم يفقدون الامن والامان ويشعرون ان وجودهم ذاته كافراد وكمجموعات في حالة تهديد لا يعرفون مصدره حيث هو موجود حتى في مياه الشرب رمز الجياة ان كل ذلك هدفه الاساسي هو جعل مطلب الامن والامان هو المطلب الاساسي وكل المطالب الباقية لا قيمة ولا اهمية لها مقابل ضمان البقاء على قيد الحياة.والناس في مثل تلك الاوضاع يسلمون انفسهم وينقادون لاول ناعق يدعي انه سيوفر لهم الامن والامان ويحفض وجودهم من اي تهديد. والوضع على ما هو عليه بعد الاطاحة برمز الديكتاتوية وبقاء اجهزة هذه الاخيرة قائمة وحيث نحن في مواجهة نظام مات لكنه لا يقبل بان يدفن فاننا في مواجهة عملية صدمة وترويع منظمة هدفها عملية مقايضة بين جثة النظام الباقية التي تروع الشعب وهذا الاخير :اما العنف والفوضي والارهاب وتهديد الوجود او القبول بتلك الجثة.

اسف لاي اضطراب في النص لانه كتب تحت الضغط والحاجة اليه بدون اي مراجعة

محمد البلطي

احمق من يصدقها
Post a Comment (0)
Previous Post Next Post